بسم الله الرحمن الرحيم
انتهت قصّة عذاب دامت أكثر من (13 عاماً)، بعد أن فقدت أمٌّ طفلها منذ عام 2002، وها هي تعثر على إبنها مجدّداً، وهو حيّ يرزق. وبالتفاصيل، فإن "جوليان هيرنانديز" كان قد إختفى وهو ما زال في عامه الخامس في ولاية آلاباما الأميركيّة، ليعثر عليه مؤخراً بعد أن بلغ عمر الـ(18 عاماً) في ولاية أوهايو.
والدة "جوليان" كانت قد سبق وأعلنت إختفاء إبنها، بعد أن أقدم زوجها المدعو "بوبي" على سحب كلّ أمواله من البنك، والهروب وبحوزته إبنه الذي إدّعى وقتها أنّه كان يريد أن يقلّه إلى الحضانة.
الأب، والبالغ من العمر (53 عاماً)، يواجه حالياً بعض التهم القانونية، ومنها الإختطاف المتعمّد، حسب مصادر من الشرطة، في وقت تعبّر فيه الأم عن فرحتها العامرة بالعثور على إبنها المفقود ولو حتّى بعد مرور أكثر من (13 عاماً).
أما عن كيفية إكتشاف جوليان بأنّ أمّه تبحث عنه، فبدأ الأمر عندما أراد التسجيل للإلتحاق بالجامعة، ليكتشف أن رقم ضمانه الإجتماعي لا يتوافق مع إسمه. عندها، وبمساعدة من أحد المستشارين في مدرسته، إكتشف بأن إسمه موجود على لائحة الأطفال المفقودين في أميركا.
ولعل هذه القصّة الغريبة والمؤثرة هي بمثابة عبرة لكلّ شخص يبحث عن أمل ولو ضئيل، بضرورة عدم الإستسلام والإستمرار في البحث عمّا يسعى إليه.